منتدى رياح الشمال

منتدى رياح الشمال

www.hassanaldahi.yoo7.com
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة العالم المجنون ....من تأليفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HASSAN
تاج المشرف المميز
تاج المشرف المميز


الأوسمة الأوسمة (أختيارية)
عدد المساهمات : 113
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/08/2010
العمر : 23
الموقع : www.hassanaldahi.com

مُساهمةموضوع: قصة العالم المجنون ....من تأليفي   الأربعاء أغسطس 04, 2010 12:34 pm

قصة العالم المجنون

بينما قطرات المطر تتساقط بغزارة مبللة الأشجار و الغابة،والريح تعصف بقوة ، و البرق يلمع في كبد السماء، خرج آندي وسط هذا الجو العاصف الى الغابة ليبحث عن عشبة ما....
كان آندي لا يبالي بشيء و كان دائماً يخاطر بحياته لأجل أبحاثه تلك...
بلل ماء المطر آندي و كادت الريح أن تحمله معها و لكنه تمكن أخيراً من العثور على مبتغاه....(العشبة)التي كان يبحث عنها....
و عاد آندي الى مركز أبحاثه،،،،أي ذلك القصر المنعزل عن العالم في زاوية يحفها الظلام و الغموض ،،
دخل آندي قصره الذي ورثه عن آبائه القتلة ،،،
كان هو و أخته الوحيدين الباقين على قيد الحياة من قبيلتهم تلك...
فقد ماتت القبية أو بالأحرى يمكن القول بأنها انقرضت،،،
دخل و ابتسامته مرتسمة على وجهه
رأته أخته
فلم يعرها أي اهتمام و أسرع يعدو الى الحجرة العلوية(مركز أبحاثه ليكمل تجربته،،،التي طالما كان يسهر الليالي لأجل هذه التجربة))))
أجل لقد كان يريد أن يصنع دواء أو مادة تمكن شاربها من التخفي عن الأنظار..
وتخفي جزيئات الجسم....
لقد عمل طوال الليل في تجربته
كانت أخته قلقة عليه ،ولكنها كانت تخشى الاقتراب من تلك الحجرة
فقد جربت مرة الاقتراب و لكن....
و لكنها ندمت على ذلك....
أجل
جربت الدخول يوماً و لكن جسماً ما دفعها و جعلها تسقط الى الأسفل من أعلى ذلك السلم ،،من ذلك المكان المرتفع....
كان ذلك عندما خرج أخوها الى الغابة...
مما جعلها تهاب الاقتراب حتى أو التفكير بدخول حجرة أخيها...
كان آندي فرحاً و كان يضحك وحده في منتصف الليل و كانت أخته مندهشه لهذا ، فهي لم تعهده يضحك بهذه الطريقة!!
كان ضحكه عالياً،،عالياً جداً....
وفجأة فتح آندي باب الحجرة و خرج....
و كاد قلب ((مارغري ))أخت آندي يتوقف حين سمعت صرير الباب و هو يفتح...
التفتت اليه...
فرأت ابتسامة غريبة ترتسم على وجهه!! ....
كانت عيناه على اتساعهما مما جعلها تتراجع الى الخلف من شدة الهلع...
فاقترب منها و قال:أختي.....هل لي بطلب؟
فقالت :نعم...ما هو .؟؟؟؟
قال:جربي هذا الدواء..
مارغري:لا ،،،،أتريد أن تقتلني؟لم لا تجربه على احدى حيواناتك السجينة لديك؟؟؟؟؟؟
آندي:ستجربينه رغماً عنك......
مارغري:ماذا؟
آندي:كما سمعت....
كان الدواء في ((حقنة))ابرة و كان يريد حقنها بهذا الدواء..
فأمسك ذراعها ....
فقاومته و أسقطت ما بيديه على الأرض....
فكاد يجن.....
و استل الحقنة التي سقطت منه .......
و كان غضبه بادياً ..
فأخذ الحقنة و طعن أخته بها ((في ذراعها ))
حاولت ابعاد ذراعها عنه مما جعل الابرة تنكسر في ذراعها و يتطاير منها الدواء((التركيبة الغريبة))و يدخل في عيني آندي!!!!
فاحمرت عيني آندي و أخذ يصرخ من شدة الألم!!!
أما أخته فقد هربت من القصر الى الغابة فزعاً!!
بقي آندي وحيداً في القصر ،و بعد عدة دقائق ،،سكن قليلاً و لكن عيناه ،،،
أجل
عيناه ،،
لم يعد يستطيع الرؤية!!لقد فقد قدرته على الرؤية!!
لقد كاد يُجن !
لقد ضاع تعبه و أبحاثه و كل شيء!
لم يكن يعرف ماذا يستطيع أن يفعل ،لقد كان يفكر بأبحاثه و الكنز الذي ضاع منه!
أما أخته فلم تخطر على باله حتى!
.......
لقد كانت أخته في الغابة في ذلك الحين.,،،
كانت تسير هائمة على وجهها لا تأمن العثور،،،لم تكن تعرف كيف تتصرف و ماذا تفعل....
و أثناء سيرها في الغابة ، لمحت ورقة على الأرض!
فتعجبت !،،،ما الذي أتى بهذه الورقة الى هنا!؟؟؟
فأخذت الورقة و بدأت تقرأ:

"مارغريت ، عليك قتل هذا العالم الغبي ((أخوك آندي))
انه يسبب لك رعباً كبيراً، وان لم تتخلصي منه،،،
ان لم تتخلصي منه...
ستندميــــــن ...
........
((هيندن))"<<<<<<<<<<<هـذا الـ هيندن في كل قصصي موجود خخخخخخخخخخخخ
............
............
.........
تعجبت مارغريت كثيراً، ترى من هو ((هيندن))؟؟؟!!
و هل هي المقصودة في الرسالة أم ماذا؟؟.....
و لماذا عليها قتل أخيها؟؟؟؟؟
كان رأس مارغريت مشوشاً للغاية،،،
لقد حاولت ابعاد تلك الوساوس وتلك الأفكار عنها و لكن ....
و لكنها أخيراً استسلمت لنفسها الأمارة بالسوء وقررت قتل أخيها....
.............
..........
أما أخيها آندي ، و بعد أن فقد قدرته على الإبصار، ..
كان ساكناً في مكانه...
كان يفكر فيما سيفعله، ثم تذكر أخته...
فأخذ ينادي بأعلى صوته في المنزل و لأول مرة: مارغريت ....! ....أين أنت؟؟..أين أنت أيتها الغبية!!!!....انني أريدك الآن....لا تخافي !.....أريد منك المساعده لا أكثر..أرجوك..!!.مارغريت!!!
و لكن لم يكن يتلقى أية اجابة ، ...
فنهض ليبحث عنها بنفسه، نهض و هو لا يدري أين تقوده ساقاه...
دخل كل حجرة في القصر ، و لكن لا أثر لها ...هو لم يسمع ثمة شيء يتحرك ، فأيقن أنها هربت !!!!!
كانت مارغريت في تلك اللحظات مستسلمة لأفكارها السوداء ، كانت تفكر بالطريقة التي ستتخلص فيها من أخيها "آندي"
.........................................
كيف سأقتله؟!
أنا لا استطيع فعل ذلك!
و لكن
لا
انه أعمى الآن ،،،
اذاً ..
لن أجد صعوبة في التخلص منه...
بعدها سأرتاح و ستهدأ نفسي......
...........................................
هذا ما كان يجول في بالها
،،،
قررت مارغريت أن تعود الى القصر لكي تتخلص من أخيها.....
كانت تسير بخطىً ثابته نحو هدف محدد على غير عادتها!
و كأن ثمة شيء يتحكم بها!
............أما آندي فلم يفقد الأمل بعد......
نزل درجات السلم بخطىً مترنحه ....
وصل الى حيث ..
وصل الى حيث ظهرت أخته "مرغريت" فجأة بنظراتها الحادة و القاسية!!!!
حلّ صمت قصير.....
قال آندي:من أنت؟....أنت مارغريت أليش كذلك؟.....أجيبيني.......
فلن تجب.....
ـ مارغريت!.....أنا أحتاجك الآن.!!....أرجوك.....ساعديني!
ضحكت مارغريت بأعلى صوتها و علا صوتها أكثر فأكثر....!
و أخيراً توقفت عن ضحكها و قالت بلهجة حادة : أتريدني أن أساعدك بعد كل اللي فعلته!.....ألم تدرك بعد أنك كنت مصدر رعب لي......لن أستطيع مساعتدك أبداً.....
صمت الاثنان.....
تراجع آندي الى الخلف أكثر...

أما مارغريت فقد أخرجت من جيبها مشرطاً!!!!!!.....و تقدمت نحوه!

في تلك اللحظة ......

حدث شيء... لم يكن في الحسبان أبداً!!

فقد بدأت جزيئات جسم آندي بالاختفاء!!..........

أجل انه تأثير ذلك العقار الذي صنعه بيديه!..

و لكن المادة كانت قد تسربت أيضاً الى مارغريت حين طعنها....و مع ذلك ..

لم تتأثر مارغريت..

لم تكن مارغريت تدرك ما يحدث..و ما يجب عليها فعله؟!.... هل تهرب؟!.....أم تطعنه و تتخلص منه؟؟!..أم ماذا!

و لكنها بقيت متسمرة في مكانها تراقبه و هو يختفي!!

و بعد عدة دقائق... لم يكن هناك وجود لآندي.........أو بالأصح ... كان موجوداً و لكنه متخفٍ تحت تأثير تلك

المادة !

لم يدرك آندي بعد ما حدث له.. و كانت مارغريت تجول ببصرها بحثاً عنه !

لم يكن آندي يستطيع الرؤية .. لذلك اصطدم بالحائط أثناء تراجعه الى الخلف!!

فسمعت مارغريت الصوت و اندفعت نحوه و المشرط بيدها!!..

و لكنه تفاداها...

ـ أين أنت أيها الأحمق؟!!...اخرج بسرعه !!...

تعجب آندي لأمرها ..!..

كيف لا تستطيع رؤيته و هو أمامها..!؟!؟!

عندئذٍ أدرك أن مفعول الدواء بدأ يسري في جسده..!!.

فسار ببطء شديــــــد بمحاذاة الجدار و أخذ يتحسسه بحذر شديد و ببطء كي لا يصدر أي صوت..

و وصل الى الباب ثم انسحب خارجاً!!

بقيت مارغريت وحيده .....

و أنصتت علـّـها تعرف مكان آندي الذي كان بدوره في الغابة!!!!!
ثم نطقت مارغريت:سوف أقتلك
و بينما كان يسير في الغابة ...

شعر بقطرات من الماء تبلل وجهه...

ثم تسارعت القطرات و سمع دوي الرعد ...


أجل انه المطر..

تبللت ملابسه ....

سار بمحاذاة الاشجار بحثاً عن مأوى يختبئ فيه..

و اخيراً... وجد له مخبأ صغير قرب احدى الاشجار ,,

دخله و غط في نوم عميق و لم يكن يبالي بالوحوش التي تجول في الغابة اذ انه غير ظاهر للأعين ولا يمكن رؤيته..

اما مارغريت فقد ايقنت بعد فترةً من الزمن ، أنها وحدها في المنزل ولا وجود لآندي ...


____________
ذلك الاحمق ...... لابد أنه هرب...... و لكن ... لابد و انه سيعود الى هنا...
أجل..
سيعود.........عندها سأصفي حسابي معه............
هههه
___________


قامت مارغريت باغلاق باب القصر ...

ثم...

ثم أخذت تتأمل تلك الحجرة في الاعلى!


__________
هل ادخل؟!...
اريد ان القي نظرة على تلك الحجرة ... و لكن.....
لا اريد ان يتكرر ما حدث في الماضي...

لن يتكرر شيء........ سأدخل و ليحدث ما يحدث!!!!!
___________


نهضت و صعدت درجات السلم ببطء و حذر شديدين ......

اقتربت من الحجرة....

و لكن.....

كأن هناك شيء يمنعنها...
فجأة ...... سرت في جسدها رعشة غريبة !

تراجعت الى الخلف و نزلت الدرجات مسرعه .........

_________
لا ادري لماذا يداهمني هذا الشعور.....

أشعر بالخوف حين اقترب من حجرة آندي.....!
_________

ارتمت مارغريت على كرسي قرب باب القصر!!

و لم يكن هناك صوت سوى صوت وقع قطرات المطر!....

و في الصباح ........

توقف المطر .... و اشرقت الشمس ,,

نهض آندي...

و خرج من ذلك المخبأ ثم أخذ يتحسس ما حوله و سار ببطء نحو جدول صغير ....

غسل وجهه...

و شرب قليلاً من ماء الجدول ....

ترامت الى مسامعه زقزقة الطيور و طنين حشرات الغابة .,,,

ثم بدأ يسير على غير هدىً و لا يدري اين تقوده ساقاه ...

_____
هل أعود الى القصر ؟!...

و لكن لا......

مارغريت هناك...

لالا........ لست خائفاً منها...

و لكنها سوف تقتلني و انا لا استطيع الرؤية !!.. لن اتمكن من الدفاع عن نفسي....

لا ادري .....

و لكنني اشعر بالتعب...

اريد أن اشعر بقليل من الراحه!...

تابع السير ...

ثم سمع صوت رجل يتحدث!!

ـ ما اجمل الغابة بعد ذلك الجو الماطر!

شعر آندي ببريق من الأمل...

قد يستطيع هذا الرجل مساعدته .. و يمكن له أن يحميه ...

اقترب آندي من مصدر الصوت
يتبع في الجزء الثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassandahi.yoo7.com
 
قصة العالم المجنون ....من تأليفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رياح الشمال :: منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه :: قصص وحكايات وروايات-
انتقل الى: